منها الذكاء الاصطناعي.. 5 ملامح للسيارات الآلية في 2018

استطاعت السيارات ذاتية القيادة منذ سنوات طويلة أن تتصدر اهتمامات العديد من الشركات العالمية المصنعة للسيارات، والتي أولت اهتماما كبيرًا لهذه الصناعة خلال الفترة الماضية، في محاولة للحاق بركب التقدم والتطور التكنولوجي الخاص بتلك المركبات، والتي يُنظر إليها على أنها واحدة من أهم الإصدارات والطرز التي سيعتمد عليها الإنسان في المستقبل القريب، لا سيما بعد أن بدأ فعليًا الاعتماد عليها بالأسواق العالمية، وفي هذا السياق استعرض موقع شبكة سي إن بي سي نيوز الأمريكية أحدث التطورات الخاصة بتلك الأنواع المتطورة من السيارات.

الشركات المصنعة

بدأ الأمر فعليًا عندما أعلنت عملاقة التكنولوجيا الشهير جوجل عزمها إنتاج سيارة ذاتية القيادة، وهو الأمر الذي انتشر لدى العديد من الشركات العالمية في الوقت الحالي، لتؤكد الشبكة الأمريكية أن كل الشركات العالمية تقريبًا بات الآن لديها خطط لإنتاج سيارات ذاتية القيادة خلال الأعوام القليلة المقبلة، مشيرة إلى أن الكثير من تلك الشركات العالمية المصنعة للسيارات والمؤسسات العملاقة في مجالات التكنولوجيا، قد بدأت بشكل فعلي في اختبار تلك السيارات والسعي لتطويرها عن طريق الأبحاث والبرامج وأجهزة الاستشعار الدقيقة.

وايمو وجنرال موتورز

على الرغم من كون العشرات من الشركات المصنعة للسيارات حول العلم قد أعلنت بشكل فعلي عزمها خوض تجربة إنتاج السيارات ذاتية القيادة في الوقت الحالي، فإن شركتي وايمو وجنرال موتورز هما الأقرب لقيادة السباق الضخم، والذي انضمت إليه العديد من الشركات العالمية، سواء التي تتخصص في التكنولوجيا أو تلك التي تتعلق بالسيارات، وعلى رأسها أوبر وبي إم دبليو وأبل وغيرها من الكيانات حول العالم.

وايمو استطاعت خلال الآونة الأخيرة أن تضع قدميها على بداية الطريق بتصنيع شاحنة تعمل بنظام نصف قادر على القيادة الذاتية خلال الفترة الماضية، لتكون بداية فعلية لعملية تطوير الأنظمة المستخدمة في عملية الاستشعار، إضافة إلى الحساسات القادرة على التعامل مع مختلف الأخطار.

مشكلات السيارات الآلية

وأوضحت الشبكة الأمريكية أن هناك محاولات واضحة للتغلب على المشكلات الخاصة بالسيارات ذاتية القيادة في الوقت الحالي، على رأسها ما يتعلق بكشف السيارات الآلية لإشارات الأيدي والحساسات الدقيقة الخاصة بمعرفة الطرق وغيرها من الأمور، مشيرة إلى أن الطريقة الأمثل لعلاج مثل هذه المشكلات تكمن في تطوير الدراجات بحيث تكون ذات إشارات ضوئية، بالإضافة إلى تخصيص المركبات ذاتية القيادة للسير فقط في المدن التي تمتلك تجهيزات على مستوى شوارع المدن تسمح لها بالتعرف على الطرق والعلامات المخصصة لتحديد الشوارع.

الذكاء الاصطناعي

لم تعد السيارات ذاتية القيادة مرهونة على تطوير القدرات التقنية للحساسات أو المستشعرات الخاصة بالسيارة، بل إن العديد من الشركات العالمية المصنعة للسيارات، التي أعلنت أنها ستخوض سباق تصنيع المركبات ذاتية القيادة، تعتمد على مستويات غير مسبوقة من الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك القدرات الخاصة على تطوير السيارة وأدائها، بحيث يمكن لها التحدث مع نظيراتها من السيارات الأخرى، وتبادل المعلومات الخاصة بالجو والطقس وحالة الشوارع والخرائط وغيرها.

وطبقت شركة كاديلاك الأميركية تلك التقنيات على إصداراتها الحديثة، والتي باتت تتمتع بمستويات الذكاء الاصطناعي، والتي تسمح لها بتبادل المعلومات مع غيرها من الإصدارات بشكل رئيسي أثناء السير في الطرق.

تقنيات مشابهة

بدا خلال العام الماضي أن عملية تصنيع سيارة ذاتية القيادة بالكامل ستكون مهمة صعبة للغاية، لا سيما في ظل بقاء العديد من المشكلات الفنية في طريقها بشكل رئيسي، إلا أن في الوقت الحالي هناك العديد من الأمور الفنية والتقنيات التي يمكن من خلالها العمل على تعويض الجانب الآلي للسيارات الآلية، حيث أطلقت شركة نيسان اليابانية العديد من التقنيات خلال الفترة الماضية، على رأسها برو بايلوت، والذي يسعى لوضع إمكانية التعامل مع السيارات بأقل مستويات التدخل البشري أثناء السير، وهو ما يمكن اعتباره بداية حقيقية لتصنيع السيارات ذاتية القيادة.

مقالات ذات صلة

إغلاق