«متدوسش على الفرامل».. كيف تنجو من انفجار الإطارات؟

يقع المرء دومًا في مشكلات كثيرة أثناء القيادة، والتي قد لا يكون للأسلوب أو السرعة دخل مباشر فيها، على غرار انفجار الإطارات أو حدوث أي خطأ أو مشكلة فنية أثناء القيادة، وهو الأمر الذي يجب أن يتعامل معه المرء بخبرة كبيرة وثقة تحول دون أن يفقد قائد السيارة السيطرة عليها، وفي هذا السياق نستعرض أهم الخطوات التي يجب القيام بها حال انفجار إطارات السيارة أثناء القيادة، وكيفية التعامل مع توابع هذا الأمر، لا سيما فيما يتعلق بضبط اتجاهها وخفض السرعة بشكل تدريجي..

السرعة

على الرغم من كون التأكيد على هذه النقطة قد لا يجدي إذا ما انفجر الإطار بالفعل، فإنه يجب التأكيد على أهمية القيادة بسرعة منخفضة، فوصولها إلى المستويات المتتالية من التسارع يصعب مهام السيطرة على السيارة، ومن الأفضل أن تبقى المركبة تحت سرعة 90 كيلو مترا ليتمكن قائد السيارة من السيطرة عليها.

المكابح

من الطبيعي أن يلجأ البعض إلى استخدام المكابح في تلك الحالات وهو الأمر الذي يجب تفاديه تمامًا لا سيما مع السرعات العالية، حيث إن استخدام المكابح يُخل بتوازن المركبة أكثر، ولذلك فإن من الضروري أن يتجنب السائق الضغط نهائيًّا على المكابح إلى أن تصل السرعة لـ40 كم/ ساعة، وحينها يجب على السائق الضغط تدريجيًّا عليها إلى أن تستقر السيارة بشكل تام.

مزود السرعة

على الرغم من كون السيارة تحتاج إلى كل جهد لكبح جماح سرعتها، فإنه من الخطأ رفع القدم من فوق بدال البنزين بسرعة ودون نسق تدريجي، خاصة أن هذا الأمر يمكن أن يسهم في خلل السيارة وافتقادها لقدرتها على التوازن، وهو الأمر الذي يجب التعامل معه بقدر كبير من الحرص، لحين وصول السيارة إلى مستويات منخفضة من السرعة يمكن معها إحكام السيطرة الكاملة عليها.

عجلة القيادة

التعامل مع هذه المواقف الخطيرة، يجبر السائق على أن يتفادى أي محاولة في تغيير النسق السائد لاتجاه السيارة، ومحاولة إبقائها على خط مستقيم دون تعديل مسارها، والعمل على إبطاء السرعة بشكل تدريجي لحين الوقوف التام، مع محاولة حثيثة لضبط خط السير المستقيم، في حال شعر قائد السيارة بميلها إلى أحد الجوانب، ومن ثم عليه توجيه عجلة القيادة إلى الاتجاه المعاكس لتفادي انقلابها.

توازن السيارة

يصاحب انفجار الإطارات بشكل عام وخاصة الأمامية أثناء السير اهتزازات واضحة تحول دون فرض السائق لكامل سيطرته على السيارة، وهنا يجب عليه التعامل بحذر مع هذا الظرف الطارئ بإحكام قبضته على عجلة القيادة دون محاولة لتغيير مسارها، خاصة أن أي تعديل في الخط المستقيم الذي تسير عليه المركبة سيؤدي بشكل حتمي إلى انقلابها، لذلك يبقى من أهم النصائح في التعامل مع هذه الظروف، المحافظة على ثبات المركبة، أي تحركات خاطفة على المقود ستتسبب فى انقلاب السيارة، وحتى عندما تستعيد السيطرة على السيارة وتبدأ بالتحرك نحو منطقة لركن السيارة، قم بهذا بأقل قدر من الحركات على مقود السيارة.

مسار السيارة

قد يكون عامل الحسم في إنقاذ حياة الركاب، فالعمل على إبقاء السيارة في مسار مستقيم هو أهم الأمور التي من الممكن أن تحول دون أن تصطدم بجانبات الطريق، وهو الأمر الذي من الطبيعي أن يكون الشغل الشاغل لتفكير السائق، حتى إذا كانت السيارة على سرعات عالية، فإن تلك الخطوة من شأنها أن تُقلل الخسائر بشكل واضح، وفي هذه الأحيان يجب الاعتماد على ظروف، خاصة أن بعض الطرق قد لا تسمح لقائد السيارة بالمراوغة أو تسيير الأمور وفقًا لرغباته.

وفي النهاية، يبقى الأمر الرئيسي الذي يجب التركيز عليه، هو السرعات العالية، فالسير على مستويات منخفضة يمكن أن يمنح قائد السيارة عمرًا جديدًا في حال انفجرت الإطارات.

مقالات ذات صلة

إغلاق