تنفذ أوامرك ويمكن ركنها آليًا.. 5 تقنيات لقيادة أكثر متعة

تحدد التقنيات الحديثة دومًا معالم صناعة السيارات في المستقبل، خاصة أنها واحدة من العوامل الأساسية التي تشير إلى مدى الحداثة والتطوير اللذين وصلت إليهما الشركات العالمية، سواء عن طريق تقنيات فنية جديدة، أو أساليب مغايرة في صناعة السيارات، وتتسابق عشرات الشركات العالمية المصنعة للسيارات في الكشف عن التقنيات الحديثة الخاصة بموديلاتها، التي من شأنها أن تجعل القيادة أكثر إمتاعا وسلاسة على المستوى الفني، وفي هذا السياق نستعرض مجموعة من المزايا الهامة في السيارات، والتي تراهن عليها الشركات العالمية المصنعة للسيارات في الأسواق.

الركن الآلي

على الرغم من كون تلك التقنية لم تظهر حديثًا، إلا أنها دومًا ما تخضع لعملية تطوير من مختلف الشركات العالمية، خاصة تلك التي تولي أهمية كبيرة لعملية التطوير التقني والتكنولوجي المصاحبة لصناعة السيارات بشكل عام، غالبا ما يعاني العديد من السائقين حول العالم من عدم إجادتهم لتصفيف السيارات "الركن"، إلا أن ذلك لا يدفعهم لاستخدام أنظمة الركن الآلي، لاعتقادهم أنها لن تقدم عملا أفضل مما يقومون به، ولذلك فإن التطوير التكنولوجي لتلك المميزات يمكن أن يُكسبها ثقة الجمهور، ما قد يرفع شأن العديد من السيارات التي تعتمد تلك التقنية بشكل رئيسي.

التحكم الآلي

لم تعد فكرة السيطرة على السيارة من مكان بعيد بالأمر المستبعد بشكل تام عن مخيلة عمالقة تلك الصناعة، خاصة في الوقت الذي يتم ربط أي شيء بالتحكم عبر الهواتف الذكية من خلال التطبيقات الإلكترونية التي تدعمها، ولذلك فإن العديد من الشركات العالمية باتت في الوقت الحالي معنية بصناعة العديد من السيارات التي تتمتع بالعشرات من التطبيقات الإلكترونية التي بدورها تساعد في الوصول إلى مستوى ممتع من القيادة، كما تلبي طلبات عديدة للسائق، إلا أنها تبقى غير مستخدمة بشكل فعال لدى السائقين، وهو الأمر الذي يزيد من تواجد التكنولوجيا بشكل رئيسي في السيارات.

أنظمة التفاعل الآلية

على غرار العديد من الأجهزة الإلكترونية التي تمتلك القدرة على التفاعل مع الإنسان وتحقيق رغباته وتنفيذ أوامره، فإن العديد من الأنظمة المماثلة قد بدأت تظهر في صناعة السيارات، أهمها ما قامت شركة "هيونداي" بالكشف عنه "خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيجاس، والذي عُقد في شهر يناير الماضي، حيث أظهرت الشركة الكورية العملاقة نظام صوتي قادر على التفاعل مع طلبات الأشخاص وأوامرهم، ومن ثم البدء في تنفيذها بشكل رئيسي أثناء أو بعد قيادة السيارات، وهو الأمر الذي يُمهد الطريق إلى إمكانية ظهور أنظمة مماثلة في العديد من الموديلات المتطورة التي تتبع شركات أخرى".

القيادة الآلية

تُعرف القيادة الآلية في العديد من الأسواق العالمية، بأنها الأداة الرئيسية من أجل البدء في تصنيع سيارات ذاتية القيادة، والتي تعتمد على أنظمة فنية دقيقة يمكنها الإحساس بالمخاطر والتعامل مع حالات الطوارئ، وهي العوامل التي لا تزال موضع جدال بين العديد من الشركات العالمية، لا سيما بعد أن أعلن العديد منها إمكانية تصنيع سيارة ذاتية القيادة بشكل كامل خلال السنوات القليلة المقبلة، إلا أن الأمر لم يتخطى حتى الآن مجرد الفكرة، لا سيما أن هناك صعوبات تتعلق بعوامل السلامة والأمان الخاصة بالسيارة.

الملاحة وخرائط الطرق

تظل أجهزة عرض المعلومات واحدة من أهم المميزات التقنية الخاصة بالسيارات، فهي يمكن أن توفر المعلومات عن المركبة، في الوقت الذي سيكون تركيز السائق على الطريق بشكل رئيسي، خاصة في حالات الطرق ذات الاتجاهين، وعلى الرغم من القدرات المتطورة لتلك التقنيات، إلا أن بعض الدراسات قد كشفت أن نسبة قليلة من السائقين يعتمدون على أنظمة الملاحة المتطورة التي تتمتع بها العشرات من الموديلات الحديثة، وذلك على الرغم من توفيرها مسارات أفضل وأقل ازدحاما من الطرق التي يتبعها السائقون.

مقالات ذات صلة

إغلاق