تكنولوجيا التنقل.. «فورد» تنظر إلى ما وراء السيارات

تنظر شركة "فورد" الأمريكية المتخصصة في صناعة السيارات، إلى ما هو أبعد من مجرد كونها مؤسسة عملاقة لإنتاج المركبات المختلفة والفنية والرياضية، حيث تسعى الشركة الأمريكية العملاقة لإيجاد وسائل جديدة للتعبير عن تكنولوجيا التنقل التي تجد "فورد" نفسها أكثر قدرة على الأداء وتقديم كل ما هو جديد، وذلك في إطار سعيها لتسهيل مهام المستخدمين بشكل عام، ليس فقط عن طريق سيارة جديدة ولكن في إطار تحديث كامل وشامل لمنظومة التنقل الإلكتروني التقني، والذي يعتمد بالدرجة الأولى على التكنولوجيا الخاصة بالقيادة والتنقل.

وبحسب موقع "سمارت ريل وورلد"، وهو منصة إخبارية معنية بالتكنولوجيا بالمقام الأول، فإن الشركة الأمريكية العملاقة أظهرت خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية استراتيجية التنقل الحديثة، والتي تقدم مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات التي تعزز جميع طبقات نظام النقل، بما في ذلك المركبات وأيضا البنية التحتية والربط والخدمات الرقمية، وذلك في إطار السعي نحو إيجاد آلية للتخفيف من حدة التحديات المتعلقة بالنقل في المدن ومساعدة المواطنين على التحرك بحرية أكبر بالشكل الذي تعتقده شركة "فورد".

وقال مارسي كليفورن رئيس شركة فورد موبيليتي: "نحن نعتقد أن النقل يتم بشكل صحيح – كجزء من نهج الأنظمة – يمكن أن يجلب الحياة إلى مدننا، من خلال تسريع تقديم خدمات التنقل عبر سلسلة من التغييرات التي نقوم بها اليوم، والتي من شأنها أن تُحدث انتعاشا، وتعزز قدراتنا التنافسية وتخلق قيمة طويلة الأجل لمساهمة الشركة في هذا المجال".

وأعلنت شركة "فورد" أنها بصدد إجراء اختبارات جديدة على سياراتها ذاتية القيادة خلال العام الجاري، وتعد تلك التقنية الحديثة التي ستختبرها الشركة الأمريكية خلال عام 2018، أساس صناعة السيارات ذاتية القيادة، كما تعكف الشركة الأمريكية لإنهاء كل المشكلات الخاصة بالسيارات ذاتية القيادة، تمهيدًا لطرحها في الأسواق بحلول 2022.

مقالات ذات صلة

إغلاق