السلطات الألمانية تداهم مقرات «أودي» مجددًا

داهمت السلطات الألمانية مقرات شركة "أودي" العملاقة المتخصصة في صناعة السيارات الفاخرة والرياضية، وذلك على خلفية استمرار تداعيات أشهر فضيحة تتعلق بصناعة السيارات في التاريخ، والتى استهدفت شركة "فولكس فاجن" الألمانية العملاقة، والتى تعد المالكة الرئيسية لعدد من العلامات التجارية الأخرى مثل "بورش" و"أودى" وغيرها، لتدخل تلك الشركات العالمية العملاقة فى دائرة مُفرغة من الاتهامات التى طالت عملية معايير التزامهم بصناعة السيارات التى تعمل بوقود الديزل، والتى اعترفوا بتحايلهم على أجهزة قياس معدلات الانباعثات أثناء اختبار عدد من موديلات الديزا استعدادًا لطرحها.

وحسب موقع "ماركت ووتش" فإنه تم تفتيش مكاتب ومواقع الشركة التابعة لـ"فولكس فاجن" في العديد من المدن مثل إنجولشتات ونيكارسولك، بالإضافة إلى شقة خاصة في بادن فورتمبيرج، وذلك بعد أن ذهب محققون من النائب العام في ألمانيا، لتنفيذ عمليات المداهمة، على خلفية الإبقاء على أوضاع صناعة السيارات في البلاد بشكل مستقر، لا سيما بعد أن مرت بحالة من التخبط على خلفية الكشف عن فضيحة التلاعب بأنظمة قياس واختبار حجم الانبعاثات الخاصة بالموديلات التى تعمل بوقود الديزل.

وواجهت الشركة الألمانية العملاقة مجموعة كبيرة من الاتهامات فى هذه القضية، وجاء على رأسها الادعاء بتجهيز "فولكس فاجن" والشركات التابعة لها الموديلات الديزل لتكون قادرة على خداع أجهزة قياس معدلات الانبعاثات بشكل رئيسى، وهو الأمر الذى أدخلها تحت طاولة القانون.

وفي العام الماضى، ألقت السلطات الأمريكية، القبض على جيوفاني باميو، مدير شركة "أودى" الألمانية السابق، المتسبب في فضيحة الانبعاثات الشهيرة للشركة التابعة لمؤسسة "فولكس فاجن"، ووجهت وزارة العدل الأمريكية اتهاما رسميا لباميو بعد ثبوت أدلة غش الشركة الألمانية لتفادى اختبارات الانبعاثات الخاصة بموديلاتها التي تعمل بوقود الديزل.

مقالات ذات صلة

إغلاق