الرجل أم المرأة.. من يُعلمكِ قيادة السيارات؟

لم يعد أمر تعلم السيدات لقيادة السيارات بالشيء الثانوي أو غير المهم للأسرة، خاصة في ظل ما تتحمله المرأة من متاعب الحياة ومشكلاتها، والالتزامات الضخمة التي في الغالب ما تكون بأمس الحاجة إلى السيدات اللاتي يجيدن قيادة السيارات، غير أن اختيار معلم القيادة قد يكون العامل الأمثل في إجادة المرأة للقيادة، وفي هذا السياق نستعرض عددا من الأمور التي يمكنها أن ترجح كفة الرجل أو المرأة في الاعتماد عليه كمعلم أمثل لنقل خبراته في مجال تعليم فن قيادة السيارات للسيدات..

الثفة

لا تحتاج قيادة السيارات إلى تهور أو خروج عن النمط الهاديء، إلا أنها ايضًا تحتاج إلى ثقة كبيرة من جانب الأشخاص الذين يقبلون على هذا الأمر، ولذلك فإن هذا العامل لن يُرجح بشكل ظاهري كفة الرجل أو المرأة لتولي مهمة تعليمك قيادة السيارات، ولكن على المُتعلم نفسه أن يختار أي الأشخاص في حياته يمكنها أن تبث في نفسه ثقة بمستوى أمثل، وهو المقدار الذي يمنع الخوف، وفي نفس الوقت يحول دون تصرف قائد السيارة بثقة زائدة أثناء التعامل مع المشكلات المختلفة في الطريق.

العصبية

قد لا يكون هذا العامل حاسم أيضًا في تحديد اختيارك، إلا أنه سيكون أمثل في الاعتماد عليه من أجل التحلي بقدرات كبيرة على مستوى قيادة السيارات، خاصة وأن هذا الأمر يحتاج غلى اتزان وتجنب للعصبية الزائدة، والتي بدورها قد تلعب أدوارًا في حوادث البعض، ولذلك فإن الإقبال على تعلم قيادة السيارات مع شخص ذو أعصاب هادئة هو أمر لا غنى عنه للسيدات، فهذا العامل لن يُرجح بشكل ظاهري كفة الرجل أو المرأة لتولي مهمة تعليمك قيادة السيارات، ولكن على المُتعلم نفسه أن يختار أي الشخص الذي قد يُكسبه بعض هدوء الأعصاب ويزيل أي توتر أثناء القيادة.

ركن السيارة

ركن السيارة على الرغم من كون ركن "صف" السيارة، هي مشكلة تواجه شريحة كبيرة للغاية من الجمهور وقائدي السيارات، وبشكل خاص السيدات، لا سيما إذا كان الأمر مرتبطا بصفها في مساحة صغيرة للغاية، وتزداد صعوبة هذا الأمر مع الأشخاص قصار القامة، والذين يحتاجون إلى الارتفاع بمستوى نظرهم من أجل إدراك كافة زوايا وأبعاد السيارة، ولا شك أن هذا العامل يمكن أن يرجح كفة الرجل بشكل رئيسي، خاصة وأنه -وفقًا للشائع- يتمتع بقدرات أكبر ومهارة أكثر وضوحًا على مستوى صف السيارة، والتي بدورها تظل من أكثر الأعباء ثقلًا على السيدات.

اقرأ أيضًا:

«الطلعة والملفات».. بالخطوات نعالج مشكلات المبتدئين في قيادة السيارات
5 مشكلات للسيدات قصيرة القامة في قيادة السيارات

تحريك السيارة

قيادة السيارة عملية معقدة وليست بسيطة، فهي تحتاج لتوافق عضلي ذهني كبير، وهو ما قد يغيب في البدايات، ولعل من أهم المشكلات هو فشل قائد السيارة في تحريكها من حالة الوقوف، إلا أن تلك المشكلة لن يكون لها تواجد إذا ما امتلكت السيارة ناقل سرعات تلقائي، ويُنصح للتغلب على هذه المشكلة في الاعتماد على المرأة، والتي بدورها يمكنها أن ترشد السيدات على الوضع الأمثل للقدم بما يتناسب مع المواصفات البدنية لهن، وهو الأمر الذي قد يواجه الرجل فيه صعوبة بالغة، كونه لا يملك نفس التكوين الجسماني أو قد لا يشعر بنفس المشكلات التي تعانيه المرأة.

ويظل تعلم قيادة السيارات مشكلة تقابل العديد من الأشخاص، خاصة بعد تعلم الأساسيات، التي بالكاد تمنحه القدرة على السير بمركبته بسرعات محدودة، إلا أن العديد من المواقف تواجه المبتدئين في قيادتهم للسيارة، وتحتاج إلى خبرات واسعة حتى يتم تداركه، وهو ما يعني الاعتماد على شخص ذو خبرة واسعة في هذا الأمر للتعلم تحت قيادته.

مقالات ذات صلة

إغلاق